لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
25
في رحاب أهل البيت ( ع )
لكن نظام الشورى هذا لم يتّخذ شكلًا واحداً عند الصحابة ، لذا فقد فصلوا فيه تبعاً لذلك الاختلاف ، فقالوا الشورى على شكلين : أنظام الشورى ابتداءً كما حدث في بيعة أبي بكر وعلي بن أبي طالب . ب نظام الشورى بين عدد يعيّنهم الخليفة السابق ، كما صنع عمر . الوجه الثاني ، العهد : وهو أن ينصّ الخليفة قبل موته على مَن يخلفه . وقد اتّخذ هذا العهد أشكالًا ثلاثة : أأن يعهد الخليفة إلى واحد ، كما صنع أبو بكر في عهده إلى عمر . ب أن يعهد إلى جماعة يكون الخليفة واحداً منهم ، كما صنع عمر في عهده إلى ستة نفر ينتخبون الخليفة القادم من بينهم . ج أن يعهد إلى اثنين فأكثر ويرتب الخلافة فيهم بأنّ يقول : الخليفة من بعدي فلان ، فإذا مات فالخليفة من بعده فلان ، وفي هذا النظام تنتقل الخلافة بعده على الترتيب الذي